ميرزا حسين النوري الطبرسي
10
مستدرك الوسائل
( عليه السلام ) ، قال : ( أتى رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إني راغب نشيط في الجهاد ، قال : فجاهد في سبيل الله ، فإنك إن تقتل كنت حيا عند الله ترزق ، وإن مت فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله ، هذا تفسير : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ) ( 1 ) ) ( 12288 ) 14 - وعن أبي الجارود ، عن زيد بن علي ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) ( 1 ) ، ( قال ) : السيف . ( 12289 ) 15 - صحيفة الرضا : عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ( 1 ) ، قال : ( بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) يخطب الناس ويحضهم ( 2 ) على الجهاد ، إذ قام إليه شاب فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل الله ، فقال علي ( عليه السلام ) : كنت رديف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ناقته العضباء ، ونحن قافلون ( 3 ) من غزوة ذات السلاسل ، فسألته عما سألتني عنه ، فقال : إن الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار ، ( فإذا تجهزوا لغزوهم ) ( 4 ) باهى الله تعالى بهم الملائكة ، فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت ، ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من
--> ( 1 ) آل عمران 3 : 169 14 - تفسير العياشي ج 2 ص 315 ح 152 ( 1 ) الاسراء 17 : 80 ( 2 ) أثبتناه من المصدر . 15 - صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 85 ( 1 ) في المصدر زيادة : حدثني أبي الحسين بن علي ( عليه السلام ) ( 2 ) في المصدر : يحرضهم . ( 3 ) قافلون : القفول : الرجوع من السفر ، وقيل : القفول رجوع الجند بعد الغزو ( لسان العرب ج 11 ص 560 ) . ( 4 ) في المصدر : وإذا برزوا نحو عدوهم .